النبي سليمان

بسم الله الرحمن الرحيم

أمثال النبي سليمان

10

كنز الحكمة

الأبن الحكيم مسرة أبوه، والأبن الجاهل حسرة أمه

المال الحرام ما ينفع، والصدق ينجي من الهلاك

الله بيطعم فم الأبرار، وبيمنع تحقيق رغبة الأشرار

ايد البليد تجلب الفقر، وكف الهمام تجلب الغنى

العاقل يجني محصوله في الميعاد، والغبي ينام وقت الحصاد

البركة على رأس الصالحين، والقسوة بتفيض من فم الفاسدين

سيرة الطيب بتدوم على طول، وسيرة الخبيث بزواله تزول

العاقل بيسمع للنصيحة ويطيع، واللي كلامه سفيه بيضيع

في أمان بيمشي الصالح، والفضيحة بتتبع الطالح

اللي يزيف الحق يسبَبَ العذاب، وكلام السفيه بيجلب الخراب

نبع حياة بيفيض من فم الصادق، والشر بيخرج من فم الفاسق

الحقد بيشعل البلايا، والمحبة بتستر الخطايا

الكلمة الطيبة بتبين الحكيم، والعقاب بينزل على اللئيم

على قد ما يقدر بيتعلم الفهيم، والخراب بيخرج من كلام الغشيم

ثروة الغني حماية، وضيقة الفقير بلايا

مكسب الصالح سبب للحياة، وغنيمة الشرير بتكثر خطاياه

اللي يقبل التهذيب بيلاقي طريق حياة، واللي بيتمرد على التهذيب بيضيع

ممكن تداري الكراهية بالكذب، لكن اللي بيكذب ويذم الناس غبي

يكثر الغلط بكثرة الكلام، لكن العاقل بيحكم اللسان

فضة صافية كلمات الطيبين، وملهاش قيمة أفاكر الفاسدين

الأبرار بيرشدو كثير بكلامهم، والأغبياء بيهلكو بغبائهم

بركة الله بتجلب غنى مفيش بعده ندم

السفيه بيفرح بفعله المشين، وحسن التصرف مسرة الحكيم

اللي بيخاف منه الشرير بيقع فيه، واللي بيتمناه التقي بيتوهب ليه

لما تضرب العاصفة بيزول الفاسد، لكن الصالح أصله ثابت

خدمة الكسلان بتجيب الأذية زي الدخان في العيون

تقوىَ الله بتوطل الأعمار، والمعصية بتقصر الأجل

رجاء الصالحين فرحة، وأماني الفاسدين هلاك

طريق الله حصن الصالحين ، والخراب من نصيب الظالمين

الأبرار ثابتين، والأشرار زائلين

الكلام الطيب بيخرج من فم الشريف، ولسان الكذاب الخبيث بيتقطع بالسيف

الأبرار بيعرفو الحق وبه بيتكلمو، والأشرار كلامهم كله باطل

11

الصالح والطالح

مكيال الغش بيغضب الله، والوزن بالقسط بينول رضاه

المهانة بتلاحق المتكبرين، والحكمة بتلازم المتواضعين

نزاهة الصالح بتهديه، وغش الغدار بيفنيه

لا ينفع المال وقت العقاب، والبر ينجي من الهلاك

صدق العفيف بيصلح حاله، والخبيث بيقع في شر أعماله

الصديق بينجى بصلاح فعله، والخائن بيقع في فخ شهوته

لما يموت الشرير بتزول معاه كل أماله

المحسن بينجى وقت البَلية، وعلى العاصي بتقع الرزية

النمام بيهلك الرفيق، والمعرفة بتنجي الصْدِّيق

المدينة بتفرح لما يرضى المحسنين ويزول الفاسدين

المدينة بتذدهر ببركة الصالحين، وبتخرب لما يتكلم الغشاشين

السفيه بيحتقر جيرانه، واللبيب بيحفظ لسانه

النمام بيفضح الأستار، والوفي بيحفظ الأسرار

من غير قيادة حكيمة الأمة تنهار، وبوفرة الناصحين يعم الإنتصار

ضمان دَين الغريب بيجلب المشاكل

المرأة الحنون مكرمة، والقاسي غناه فقط في ثروته

الرحيم يحسن لنفسه، والقاسي يتعس قلبه

مكسب الشرير وهم، وجزاء الصالح مضمون

الحياة للي بالحق سلك، واللي بيسعى بالشر هلك

الله بيرضى عن الصالحين، وبيكره أفكار الفاسدين

لابد للظالمين من العقاب، أما الصالحين فَلهم الثواب

جمال المرأة من غير العقل، زي حلقة ذهب في ذيل البغل

رجاء الصالحين خير وسلامة، وأماني الفاسدين سخط وندامة

كرم الكريم بيغنيه، وبخل البخيل بيفقره

على قدر كرم عطائك بيكون جزائك

الناس بتلعن اللي بيحتكر طعامهم، وبيباركوا اللي بيوفره لهم

المجتهد في الخير بينول رضا الله، والساعي للشر بيصيبه شره

المعتمد علىَ غناه بيذبل ويضيع، أما المحسن فيزهر زي براعم الربيع

الأحمق بيجلب المشاكل لأهله فيضيع ورثه، ويعيش عبد عند اللي أعقل منه

الصالح شجرة حياة مثمرة، وبحكمته يكسب قلوب الناس

إن كان الأبرار بياخدوا في الدنيا حسابهم، فلازم كمان الأشرار ينالوا جزائهم

12

طريق الخير حياة

محب التقويم عليم، وكاره التهذيب غشيم

الله يرضى عن الصالحين، والعقاب جزاء الظالمين

الشرير لا يعيش في أمان، وأصل الصالح متين مُصان

الشريفة تاج لجوزها، والخسيسة توصمه بعارها

نوايا الأبرار صالحه، ومشورة الأشرار خادعه

كلام الفاسدين مصيدة دم، وكلام المتقين فيه خلاصهم

الأشرار زائلين، والأبرار ثابتين

الكرامة للحكيم، والمذلة للئيم

البسيط اللي عنده خدم، أحسن من المغرور وحالته عدم

المحسن رحيم ببهيمته، والشرير ظالم بطبيعته

المُجتهد يحصد طعامه، والسفيه يتبع أوهامه

الشرير يشتهي غنيمة الفاسدين، والصالح مثمر أصله متين

زلة اللسان توقع الكذابين، والأبرار من كل ضيق سالّمين

الكلمة الطيبة رخاء، وجزاء الإحسان الإكتفاء

يظن الأحمق أنه عليم، اما الحكيم فيسمع للتقويم

الأحمق يغلبه غضبه، أما الفطين فيكتم غيظه

شهادة الأمين صدق وأمانة، وشهادة الزور غدر وخيانة

الكلام الجارح شقاء، وكلام الحكيم شفاء

الصدق ثابت دايماً، والكذب ينكشف فوراً

مدبر الشر بالغش مليان، والساعي بالسلام فرحان

الصالح ما يصيبه ضر، والضيق يلاحق فاعل الشر

الكذاب يغضب الله، والأمين ينال رضاه

الفطين متواضع بعلمه، والسفيه يفضحه جهله

المجتهد سيد مجيد، والكسلان من العبيد

ظهر الإنسان ينحني من الكرب، والكلمة الطيبة تفرح القلب

الرفيق قبل الطريق، والشرير يضلل الصديق

يد الكسلان ما تصيد، أما المجتهد فيعيش سعيد

طريق التقوى عمار، وطريق الشر دمار